تسعى كل سيدة إلى الحصول على جسم مثالي ممشوق القوام، ولكي تحصلين على مرادك يمكنكِ اللجوء إلى عمليات نحت الجسم وسوف نوضح لكِ في السطور التالية النتائج الخاصة بعمليات نحت الجسم بالليزر قبل وبعد.
نوضح لكم في هذا المقال مجموعة من الصور المتعلقة بتجارب نحت الجسم قبل وبعد.
لا يزال إجراء نحت الجسم هو أحد أكثر الإجراءات التجميلية تقدمًا في يومنا هذا، مما يعزز فقدان الدهون بشكل طبيعي عبر عملية غير جراحية.
تمت الموافقة على إجراءات نحت الجسم عام 2015 من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA
ما المقصود بعملية نحت الجسم بالليزر؟
هي إجراء تجميلي غير جراحي يعتمد على استخدام طاقة الليزر في تدمير الخلايا الدهنية ثم يتم التخلص من هذه الخلايا الميتة عن طريق الجهاز الليمفاوي.
من هُنّ المرشحات لإجراء نحت الجسم ؟
السيدات اللاتي يمتلكن تراكمات دهنية غير مرغوبة في البطن أو الورك، وللحصول على أفضل النتائج ينبغي ألا يزيد مؤشر كتلة الجسم عن 30 لذلك إذا كانت السيدة تعاني من السمنة ينبغي عليها إنقاص الوزن أولاً حتى تحصل على نتيجة فعالة عقب إجراء النحت بالليزر.
التحضير لإجراء نحت الجسم بالليزر
- يجلس طبيب التجميل مع المريضة ويسألها بعض الأسئلة المتعلقة بتاريخها المرضي، وهل تتناول أدوية معينة أو خضعت لإجراء عمليات جراحية سابقاً.
- يسأل الطبيب المريضة أيضاً عن أهدافها من إجراء نحت الجسم وما هي توقعاتها.
- يفحص الطبيب المناطق المراد إزالة الدهون منها بواسطة الليزر ويتم قياسها أيضاً.
- يرسم الطبيب بواسطة قلم التحديد على المنطقة المستهدفة مع التقاط بعض الصور من أجل المقارنة بين النحت بالليزر قبل وبعد.
نحت الجسم بالليزر: كيف يعمل الليزر على إزالة الدهون؟
توضح الدكتورة فاطمة أن نحت الجسم بالليزر يعتمد على استخدام ضوء بطول موجي محدد يصل مباشرة إلى طبقة الدهون دون التأثير على الجلد المحيط. ومع وجود جهاز تبريد مدمج، يتم حماية البشرة من أي تهيج أو حروق، بينما ترتفع حرارة الخلايا الدهنية بشكل مدروس حتى تصل إلى مرحلة تدميرها، ليقوم الجسم بعد ذلك بالتخلص منها بطريقة طبيعية عبر الجهاز الليمفاوي.
آلية عمل نحت الجسم بالليزر:
-
رفع درجة حرارة الخلايا الدهنية: يقوم الليزر برفع حرارة الخلايا إلى ما بين 42–47 درجة مئوية، كافية لتفكيكها دون الإضرار بالأنسجة الأخرى.
-
إزالة الدهون عبر الجهاز الليمفاوي: بعد تدمير الخلايا، يتولى الجهاز الليمفاوي التخلص منها تدريجياً.
-
تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين: الحرارة الناتجة عن الليزر تعزز إنتاج هذه الألياف المهمة، مما يحسن مرونة الجلد ويمنحه مظهراً مشدوداً.
-
حماية الجلد بجهاز التبريد: جهاز التبريد المدمج يحافظ على أمان الجلد طوال الجلسة، ويقلل أي احتمال للتهيج أو الحروق.
مناطق الجسم التي يمكن تطبيق النحت بالليزر عليها
تشير الدكتورة فاطمة إلى أن النحت بالليزر يعتبر حلاً فعالاً لمناطق عديدة في الجسم، خاصة تلك التي يصعب التخلص من الدهون فيها بالطرق التقليدية.
-
البطن: يُعد من أكثر المناطق التي تتراكم فيها الدهون ويحقق الليزر نتائج مميزة فيه.
-
الذراعين: يساعد الليزر على شد الذراعين والتخلص من الترهلات المصاحبة للدهون.
-
الوركين والفخذين: من المناطق الشائعة لتجمع الدهون، ويمنح الليزر تناسقاً وجاذبية أكبر.
-
علاج التثدي لدى الرجال: تقنية الليزر توفر خياراً آمناً وفعالاً للتخلص من هذه المشكلة.
-
الذقن المزدوجة: الليزر يعمل على إذابة الدهون في هذه المنطقة وتحسين شكل الفك والرقبة.
اقرأي أيضًا: حقن حرق الدهون وأسعارها
أنواع التقنيات المستخدمة في نحت الجسم بالليزر

هناك أكثر من تقنية تستخدم في نحت الجسم ومنها:
نحت الجسم باستخدام الليزر البارد
توضح الدكتورة فاطمة أن تقنية نحت الجسم بالليزر البارد تعتمد على شعاع ليزر منخفض الطاقة يعمل على استهداف الخلايا الدهنية دون الحاجة لأي تدخل جراحي أو شقوق في الجلد. ما يميز هذه التقنية أنها لطيفة وآمنة تماماً، حيث يقوم الجسم بالتخلص من الدهون الزائدة بشكل تدريجي وطبيعي عبر الجهاز الليمفاوي خلال عدة أسابيع بعد الجلسة.
-
شعاع منخفض الطاقة: يستهدف الخلايا الدهنية بدقة دون إحداث أي ضرر بالأنسجة المحيطة.
-
تخلص تدريجي من الدهون: يتم التخلص من الخلايا الدهنية الميتة على مدار أسابيع مما يمنح نتائج طبيعية.
-
إجراء غير جراحي: لا يتطلب أي فتحات جراحية أو كانيولا.
-
نتائج آمنة ولطيفة: يناسب الأشخاص الذين يبحثون عن حل غير مؤلم وبدون فترة نقاهة.
نحت الجسم باستخدام الليزر رباعي الأبعاد
توضح الدكتورة فاطمة أن تقنية نحت الجسم بالليزر رباعي الأبعاد تعتمد على شعاع ليزر عالي الطاقة يتم توجيهه بدقة للتعامل مع الخلايا الدهنية. غالباً ما يتم تخدير المنطقة بكريم تخدير موضعي لتوفير الراحة للمريض، ثم يُجرى فتح جراحي صغير جداً لا يتعدى نصف سنتيمتر لإدخال كانيولا رفيعة. هذه التقنية الحديثة تمنح نتائج أفضل وأكثر دقة في إعادة تشكيل الجسم ونحته.
-
شعاع ليزر عالي الطاقة: يستهدف الخلايا الدهنية بدقة مع حماية الأنسجة المحيطة.
-
فتحة جراحية دقيقة: لا تتجاوز نصف سنتيمتر، مما يجعل الإجراء شبه غير ملحوظ.
-
نتائج محسنة: بفضل التطوير التقني، تحقق هذه الطريقة نتائج أوضح مقارنة بالأساليب التقليدية.
-
إمكانية استخدام التخدير الموضعي: لتقليل أي شعور بعدم الراحة أثناء العملية.
مميزات نحت الجسم بالليزر
تشير الدكتورة فاطمة إلى أن نحت الجسم يتميز بكونه إجراء مريح وفعّال، يناسب الرجال والنساء على حد سواء، ويمنح نتائج طبيعية ودائمة.
-
إجراء آمن ومريح: لا يسبب مضاعفات تذكر عند تنفيذه بأجهزة حديثة.
-
غير مؤلم: لا يتطلب سوى كريم تخدير موضعي.
-
لا يحتاج إلى تخدير كلي: مما يقلل من المخاطر ويوفر وقت التعافي.
-
جلسة قصيرة: لا تستغرق عادة أكثر من نصف ساعة.
-
نتائج دائمة: الخلايا الدهنية المذابة لا يمكن أن تتجدد أو تتكاثر.
-
العودة للحياة الطبيعية مباشرة: يمكن للمريضة استئناف أنشطتها اليومية بعد الجلسة دون قيود.
-
شد الجلد وتقليل السيلوليت: حيث يعمل الليزر على إذابة الدهون وفي نفس الوقت تحفيز إنتاج الكولاجين، مما يحسن من مرونة الجلد ومظهره العام.
إرشادات ما بعد جلسة نحت الجسم بالليزر

- تجنب التعرض إلى أشعة الشمس لمدة لا تقل عن 4 أسابيع.
- شرب كميات كبيرة من الماء.
- تدليك المناطق المُعالَجة عدة مرات يومياً حيث تستغرق المرة الواحدة ما بين 5 إلى 10 دقائق بهدف تحسين تصريف الخلايا الدهنية الميتة عبر الجهاز الليمفاوي.
- من أجل ضمان أفضل نتيجة ممكنة للجلد، يجب ارتداء الملابس الضاغطة لمدة تتراوح ما بين7 – 14 يومًا.
من المهم الإشارة إلى أن نحت الجسم بالليزر غير ملائم لإنقاص الوزن بشكل عام، ولكن يمكن استخدامه فقط للتصحيح التجميلي للمناطق الصغيرة التي تعاني من تراكمات دهنية عنيدة لا تستجيب للنظام الغذائي أو الرياضة.
شد مناطق الجلد المترهلة: كيف يحسن الليزر مظهر الجلد؟
مع تقدم العمر، تقل نسبة ألياف الكولاجين والإيلاستين في الجلد، ما يؤدي إلى ترهله وظهور مظهر متهالك لا يمكن للجلد التعافي منه بسهولة. لكن شد مناطق الجلد المترهلة باستخدام الليزر يمكن أن يحسن حالة الجلد بشكل كبير.
آلية عمل الليزر في شد الجلد:
-
تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين: الحرارة الناتجة عن الليزر تحفز النسيج الضام تحت الجلد لإنتاج هذه الألياف المهمة، مما يعزز مرونة الجلد ويحسن شكله.
-
الكولاجين: بروتينات هيكلية ليفية تمر عبر الجلد، تحافظ على صلابته وتدعم بنيته.
-
الإيلاستين: بروتينات ليفية قابلة للتمدد، تمنح الجلد ليونة ومرونة أكبر.
-
زيادة محتوى الكولاجين: الدراسات تشير إلى أن استخدام الليزر لتكسير الدهون يمكن أن يزيد نسبة الكولاجين في الجلد بنسبة تصل إلى 30٪، مما يساهم في شد المناطق المترهلة وتحسين مظهرها بشكل ملحوظ.
اقرأي أيضًا: مميزات وعيوب عملية تكبير الثدي
متى تظهر نتائج جلسات نحت الجسم بالليزر؟
تشير الدكتورة فاطمة إلى أن نتائج نحت الجسم لا يمكن ملاحظتها بشكل فوري بعد الجلسة، لأن الجسم يحتاج إلى وقت كافٍ للتخلص من الخلايا الدهنية الميتة عبر الجهاز الليمفاوي. لذلك من المهم أن تتحلى المريضة بالصبر وألا تتوقع تغييرات كبيرة منذ البداية.
-
بعد 6 أسابيع: تبدأ المريضة بملاحظة تحسن طفيف مثل شعور الملابس بأنها أصبحت أوسع قليلاً أو أن محيط الخصر والفخذين بدأ يقل بشكل تدريجي. هذه التغييرات الأولية تُعد مؤشراً جيداً على استجابة الجسم للعلاج.
-
بعد 12 أسبوعاً: تصبح النتائج أكثر وضوحاً، حيث يختفي جزء كبير من الدهون المذابة، ويبدأ الشكل العام للجسم في الظهور بشكل أكثر تناسقاً، خصوصاً في المناطق التي كانت تعاني من تراكم الدهون العنيدة.
-
بعد عام تقريباً: يمكن تقييم النتيجة النهائية بشكل كامل، حيث يكون الجسم قد تخلص من معظم الخلايا الدهنية المستهدفة، واستقرت الأنسجة في وضعها الجديد، ما يمنح شكلاً دائماً وأكثر تناسقاً.
مضاعفات نحت الجسم بالليزر
توضح الدكتورة فاطمة أن نحت الجسم من التقنيات الآمنة جداً عند استخدام الأجهزة الحديثة والالتزام بالمعايير الطبية. لكن مثل أي إجراء تجميلي آخر، قد تظهر بعض الأعراض البسيطة والمؤقتة بعد الجلسة، والتي عادة ما تختفي خلال فترة قصيرة.
-
إحساس بالوخز: أثناء مرور شعاع الليزر قد يشعر المريض بوخز أو دفء خفيف في المنطقة المستهدفة، وهذا الإحساس طبيعي تماماً ولا يدعو للقلق لأنه دليل على وصول الطاقة إلى الخلايا الدهنية.
-
احمرار الجلد: قد يتحول الجلد إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد الجلسة نتيجة استجابة الأوعية الدموية للحرارة، لكنه يزول تدريجياً في غضون ساعات قليلة، مثلما يحدث بعد التعرض لأشعة الشمس.
-
حروق جلدية نادرة: في حالات نادرة للغاية، قد تحدث حروق سطحية إذا لم يتم استخدام جهاز التبريد بشكل صحيح أو عند التعامل مع أجهزة غير معتمدة، لكن هذه المخاطر أصبحت شبه معدومة بفضل تطور التكنولوجيا الطبية.
ما هو عدد الجلسات المطلوب وما مدى فاعلية التقنية؟
تؤكد الدكتورة فاطمة أن تحديد عدد جلسات نحت الجسم بالليزر يختلف من شخص لآخر بحسب طبيعة الجسم، كمية الدهون المراد التخلص منها، واستجابة الأنسجة للعلاج. ومع ذلك، فإن معظم السيدات يحصلن على نتائج مرضية بعد جلستين فقط.
-
عدد الجلسات: عادة ما تكون جلستين كافيتين لتحقيق النتيجة المثالية، لكن في بعض الحالات التي تحتوي على كتل دهنية أكبر، قد ينصح الطبيب بجلسة إضافية لضمان أفضل مظهر للجسم.
-
درجة الفاعلية: أظهرت الدراسات الحديثة، ومنها دراسة أجريت عام 2017، أن جلسة واحدة مدتها 60 دقيقة يمكن أن تزيل ما يقارب 24٪ من الخلايا الدهنية في المنطقة المستهدفة، وهو رقم مهم يوضح قوة هذه التقنية في التخلص من الدهون المستعصية.
-
شد الجلد: بالإضافة إلى إذابة الدهون، يعمل الليزر على تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يساهم في شد الجلد وتحسين مرونته، وبالتالي لا تقتصر الفوائد على فقدان الدهون فقط بل تشمل تحسين شكل البشرة ومظهرها العام.
مراجع داخلية: الجراحات التجميلية
الاسئلة الشائعة:
ما هو نحت الجسم ؟
توضح الدكتورة فاطمة أن نحت الجسم بالليزر هو إجراء تجميلي غير جراحي يعتمد على استخدام أشعة الليزر لتفتيت الخلايا الدهنية في مناطق محددة من الجسم، حيث يعمل على التخلص من الدهون الزائدة وشد الجلد في نفس الوقت، مما يمنح القوام مظهراً أكثر تناسقاً دون الحاجة لعمليات جراحية أو فترات نقاهة طويلة.
من هي الفئة الأنسب لإجراء نحت الجسم بالليزر؟
تشير الدكتورة فاطمة إلى أن هذه التقنية تناسب السيدات والرجال الذين يعانون من تراكم الدهون العنيدة في مناطق معينة مثل البطن، الفخذين أو الذقن المزدوجة، خاصةً إذا لم تستجب هذه المناطق للحمية الغذائية أو التمارين الرياضية. لكنها لا تعتبر وسيلة لإنقاص الوزن الكلي، بل هدفها الأساسي إعادة تشكيل الجسم.
هل نتائج نحت الجسم دائمة؟
تؤكد الدكتورة فاطمة أن الخلايا الدهنية التي يتم إذابتها بالليزر لا تعود للتكاثر أو التجدد، وبالتالي فإن النتائج تعتبر طويلة الأمد. ومع ذلك، يجب على المريض الحفاظ على وزن ثابت من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على المظهر المثالي للجسم بعد الجلسات.
هل نحت الجسم بالليزر مؤلم؟
تطمئن الدكتورة فاطمة المرضى بأن إجراء نحت الجسم غير مؤلم على الإطلاق، حيث لا يحتاج إلى تخدير كلي وغالباً يُستخدم كريم مخدر موضعي فقط إذا لزم الأمر. قد يشعر المريض بوخز بسيط أو دفء خفيف أثناء الجلسة، وهو إحساس محتمل لكنه غير مزعج ويختفي مباشرة بعد انتهاء الجلسة.






